بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم - صباحًا - كنتُ أفكر في كلام إحدى قريباتي ، وكيف أنّها امتنعت عن دعوة صديقاتها لمنزلها !
أتعلمون لماذا ؟
لم يكن منزلها بالمستوى المطلوب !
( حاولت أن اقنعها ولكن بلا فائدة 😓💔 )
- - - - - - - - - - - - - - - - - -
اصطحبت معي هذا اليوم إلى الكلية كتاب : إلى أبنائي وبناتي ٥٠ شمعه لإضاءة دروبكم
للدكتور : عبدالكريم بكّار
* :p بعد أن عانى من الهجر سنوات *
تفاجأت به يلخّص ماكنتُ أفكر به صباحًا 😍
وهذا نصّ قوله :
[ الظروف والأوضاع التي نشأنا بها لا تتحكّم في مستقبلنا ]
وأزيد : من يقيّم شخصك وفق مستوى معيشتك لا يستحقّك أبدًا : (
[ تقبّل نفسك وأوضاعك ، واشعر بالإعتزاز بما لديك ، واتّخذ منه نقطة انطلاق إلى الأمام ] ❤
وأزيد : جميعنا مفطورون على حُب الاستزادة من كل خير وكلّ نعيم ،
لكن هذا لا يمنع من التعايش مع الوضع الحالي وتقبّله 😌
أوقاتنا تمضي هدرًا فلنحاول استغلالها ،
في الفترة الأخيرة أصبحت شغوفة جدًا بالقراءة
وأحاول دائمًا ألّا أخرج من المنزل إلا وفي حقيبتي كتاب ،
لكن أخجل من اخراجه في الكلية 😓
والحمدُلله بدأت أتغلّب على هذه الصفة 😌💝
🎈والحمدُلله
الـ أمل ( )
٢٥ / ١١ / ١٤٣٤ هـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق